كثيراً ماأجدني قد ارتميت على سريري
وبيدي دفتر مذكراتي الصغير
اجدني اكتب دون توقف
ولا افهم ماذا كتبت
كل ماأشعر به هو اني ارتاح كثيرا بعد الكتابة
كنت احتاج لمن يجلس قربي دايماً لاحكي له عن ما يزعجني
اخذت ابحث وابحث عن شخص يسمعني
لكن دون جدوى
فكل شخص مشغول بهمومه ومشكلاته
وبعد فترة من البحث تعرفت على ذلك الصديق الحنون
كان دايماً يسمعني دون كلل او ملل
لا اتذكر انو قاطعني قط
كان يستمع إلي في أي وقت احتاجه
واعلم بانه يشعر كثيراً بألمي
اعتدت على الحديث معه
وفي يوم من الايام تركته فجأةً
ولم اتحدث معه
أخذ ينتظرني دون ان يسالني عن سبب هجري له
فقد وجدت حبيباً حقيقياً يسمعني ويتحدث معي
مرت الايام ونسيت ذلك الصديق وانشغل قلبي بمن احببته
وبرغم طول غيابي عنه إلا انه ظل بنتظرني ياقناً ومتاكداً من عودتي إليه
كنت يومها اتجاذب اطراف الحديث مع ذلك الحبيب واحدثه عما بداخلي كان يسمعني
وعندما شَعَر بخوفي بدأ بتهدأتي
قضينا أياماً لاتنسى
واستمريت مع هذا الحبيب قرابة السنة
بعدها أجدنا بدأنا نبتعد قليلا عن بعضنا بالشعور
فلم يعد يشعر بألمي
صحيح اني مازلت أحبه واثق تماماً بحبه لي
وتعاهدنا ألا نترك بعضنا البعض
لكن بدأت أشعر بضجره وعدم اهتمامه من كثرت همومي
فاصبحت أخفي عنه الكثير من الألم
فلم أعد أطيق صبراً على ذلك الكتم
..
في ذلك الوقت تذكرت صديقي الحنون
الذي كان يستمع لي في كل وقت أريده
دون أن يشعر بأي ضيقٍ أو مللٍ
بل على العكس أراني كل ماأبوح له أكثر كلما أشعر بالراحة معه أكثر
..
صديقي العزيز
أعدكـ مهما أحببت ومهما عشت على هذه الدنيا ستبقى معي ولن نفترق أبداً
سَأشكي إليك وأنت تسمعني
,
,
,
قلمي الصبور
شكراَ لأنك لم تتركني غارقة في بحر همومي
بل كنت ومازلت تقف بجانبي :)
